التفجیر عن بعد

كتبها alae amer ، في 18 أبريل 2007 الساعة: 17:12 م

هذا الکتاب هو هام جداً

tafjir.doc

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج تدریب

كتبها alae amer ، في 18 أبريل 2007 الساعة: 04:44 ص

 

برنامج تدريب للمبتدين الجـادين للجهاد==== برنامج تدريب للمبتدين الجـادين للجهاد====

                                   بسم الله الرحمن الرحيم

 هذا البرنامج الاعدادي للمتدربين فقط يركز على الجري وهو بلوغ الهدف الذي سيتم وضع له في هذا البرنامج , ويستفيد من هذا البرنامج المتدرب على امر كثيره منه : التحمل في جميع الاحيان . الشده في الامور والهمه. الجرى بالمسافات الكبيره مع حمل كبير وعدم التعب. وهدف التدريب وصل المتدرب الي الهدف هو الجري عشرة كيلوا متر ….مع حمل وقدره بين 8الي 12 كيلوا غرام. البدايه : المرحله الاول من الهدف: ان يجر ي الشخص في البداية …..3كم……ومع حمل 1.5او 2 كغ….. كيف يبتدأ …… للمبتداين 1.5كم جري 1.5كم مشي السريع ….والافضل الجري ….وهذا سوى للمبتدين او المتأخرين …ويفضل الجري :في المنطق الوعرة مثل الجبال والسهول والمناطق الصحراوية…وتقصد الرمل هذا افضل لانه يختصر عليك الوقت …..ملاحظه :لا تنتقل الي المرحله الا بعدها الا وانت متمكن من الاولي المرحلة الثانية من الهدف : وهي ان يكون الجري الي 5 كم ….مع حمل 4 كغ …. او يكون 4.5 كم…. وهذا البر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب العصابات (کتاب)

كتبها alae amer ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 18:23 م

                        بسم الله الرحمن الرحیم

 

هذا الکتاب هو مجموعة من مقالات التی کتبت بید الشهید ابی هاجر عبد العزیزبن عیسی المقرن فی مجال العلوم العسکریة لاسیما تکتیک حرب العصابات. اهداء من: المقاومة الشعبیة لتحریر الاحواز القیادة المیدانیة فی اقلیم عربستان الی: جمیع المناضلین فی الوطن العربی سیّما الاحواز المحتلة

المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم …. الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجهاد في الله حق جهاده أما بعد …. فالحمد لله الذي منّ علي بتنسيق وإعداد ..هذا الموضوع آلا وهو ( العلوم العسكرية ) والذي كتبها ذاك البطل .. الشهيد بإذن الله … أبو هاجر عبد العزيز بن عيسى المقرن … تقبله الله شهيدا … فلقد كنت أنا وغيري من الأخوان .. نتابع هذه الموضوع في مجلة معسكر البتار بلهفة .. فلماّ أستشهد هذا البطل هو ومن معه تقبلهم الله في عداد الشهداء…. توقف الأخوان عن كتابة هذا الموضوع … فقلت في نفسي لماذا لا أجمعها في مجلد واحد لكي يسهل قارئتها لمن أراد هذا الموضوع خاصة …. فهذا الموضوع ( العلوم العسكرية ) جمعتها من مجلة معسكر البتار من الأعداد ( 1 – 13 ) … ولقد اُستبدل موضوع ( العلوم العسكرية ) بـــ ( الأمن والأستخبارات ) للقائد سيف العدل …وهو لا يقل أهمية عن العلوم العسكرية .. فأسأل الله العظيم أن يتقبل إخواننا الشهداء …. وأن يجزي كل من ساهم بإخراج هذه المجلة هي وغيرها .. وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم يوم القيامة …وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين …. أخوكم القاعد عن الجهاد مقرن بن محمد الحميدي جزيرة العرب 15 / 7 / 1425 هــ الحروب  بقلم القائد الشهيد بإذن الله : أبي هاجر عبد العزيز بن عيسى المقرن الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. تعريف الحرب : حالةٌ من الصراع الناشب بين طائفتين أو فئتين أو دولتين أو شخصين وبالجملة بين معسكرين ، لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية أو آيدلوجية أو لأغراضٍ توسعيّة ، وهي عادة آخر الأوراق بيد الساسة . أهداف الحروب : 1- أن يقوم المقاتل بتحطيم القوة التي أمامه وإرضاخها له . 2- القضاء على العدو المناوئ واجتثاثه . 3- إثبات الوجود . أسباب الحروب : - مسببات الحروب عموماً يمكن تقسيمها إلى قسمين : 1- الحروب العادلة : وهي التي تشنها طائفة أو شعب مسلوب الإرادة مضطهدٌ مظلوم ضد قوة غازية مغتصبة أو حاكم جائر ، فالسبب هنا : رفع الظلم والعدوان ، والقتال في سبيل الله لتحكيم الشريعة وحتى تكون كلمة الله هي العليا ، وأمثلة هذا النوع من القتال ( بلاد الحرمين – فلسطين - أفغانستان – العراق – الشيشان – كشمير – الفلبين – وغيرها ) . 2- الحروب الظالمة : وهي التي تشن من قِبَلِ القوى الظالمة على المستضعفين ، والسبب هنا : السيطرة على العقائد وتبديل الشرائع واستباحة الأراضي وسلب الثروات . تقسيمات الحروب من ناحية القوة العسكرية والبشرية : 1- حروب نظامية . 2- حروب الدمار الشامل . 3- حروب باردة . 4- حروب غير نظامية . * وسنتكلم على كل قسم منها إن شاء الله ، وسنبسط القول بإذن الله في الحروب غير النظامية . أولاً : الحروب النظامية : هي التي تُستخدم فيها جميع الأسلحة ما عدا أسلحة الدمار الشامل ، وتكون بين جيشين نظاميين ، وأمثلة هذا النوع من الحروب ( حرب العاشر من رمضان بين مصر واسرائيل – حرب الكوريتين – حرب العراق وإيران ) . ثانياً : حروب الدمار الشامل : وهي التي تُستخدم فيها الأسلحة غير التقليدية ( أسلحة الدمار الشامل ، كالأسلحة البيولوجية والنووية ) ، ويُعتبر هذا النوع من الحروب مستبعد الوقوع لأنها تؤدي إلى دمار شامل يقضي على جميع صور الحياة . ثالثاً : الحروب الباردة : وهي التي لا يكون فيها التحام مباشر بين الطرفين ، ومثالها ما حدث بين الاتحاد السوفيتي وأمريكا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية . وسائل هذا النوع من الحروب : 1- تغذية الاضطرابات الواقعة في البلد المعادي ، والتشجيع على القيام بالاضرابات والمظاهرات وزرع الفتن ، كما يحدث من أرتيريا ضد السودان ، فتجد الحكومة الأرتيرية تدعم الحركة الشعبية لتحرير السودان والتي يقودها النصراني ( جون قرنق ) ، وعلى الضفة الأخرى تجد الحكومة السودانية تدعم الحركات الجهادية القائمة في أرتيريا ، وكذلك هناك حرب باردة تستخدم هذا النوع من الوسائل بين السودان وأثيوبيا ، وتسمى الحروب في مثل هذين المثالين ( حروب بالوكالة ) . 2- عرقلة مشاريع البناء والإنتاج سواءً في الجانب التنموي أو العسكري ، وذلك كما حدث مع الحكومة العراقية السابقة عندما سعت لتطوير برنامجها النووي وتم ضربه بالطائرات ، وأيضاً تم اغتيال يحيى المشد لتعطيل البرنامج النووي العراقي ، ومن الأمثلة على هذه الوسيلة ما تقوم به أمريكا من حصار اقتصادي لليبيا وسوريا . 3- تعميم الأفكار والنظريات والميول الانهزامية في أوساط الشعوب المستهدفة ، كما يفعل الحلف الصهيو صليبي حالياً ضد المسلمين ، وتُستخدم أجهزة الإعلام العالمية من قبل اليهود والنصارى لتحقيق هذا الغرض ، وقد تأثر بهذا الإعلام المُوَجّه غالبية المسلمين والله المستعان ، ولذلك ترى الإدارة الأمريكية الحالية تصرف المليارات من الدولارات على الأجهزة الإعلامية والشبكات التي تدّعي أن لديها مصداقيةً وحياديّةً في الرأي ! 4- تحريض المغلوبين على أمرهم على القيام والثورة ضد حكامهم ، ودعم المعارضة الخارجية واستضافتها . 5- تفريق الصفوف وبعثرة الجهود وتشكيل الطوابير الخامسة وزرع بذور الانحلال والتفكك ، كما يفعل الغرب الآن بأقطاب العلمنة والحداثة والتغريب في بلاد المسلمين ، الذين يحرصون على إشاعة الفاحشة في المؤمنين ، والقصد من إعداد مثل هذا الطابور الخامس إعدادهم لكي يصبحوا حكاماً للبلاد الإسلامية في مرحلةٍ متقدمة من الصراع ، كما يحدث بالنسبة لكرزاي ومجلس الحكم الانتقالي في العراق . هذا وسنبدأ في العدد القادم بإذن الله في الحروب غير النظامية . حرب العصابات الحرب غير النظامية ( حرب العصابات ) . تعريفها : لها تعريفين .. التعريف الأول : (( حربٌ ثورية ، تُجنّدُ السكان المدنيين أو جزء منهم ضد القوة العسكرية للسلطة الحاكمة القائمة محليةً كانت أو مُغْتَصِبَةً أجنبية ، والثوار هم مجموعة من السكان المحليين تُعارض منهج الحكومة وفكرها وشرعيتها )) . وقد تكون دوافع هؤلاء السكان عنصرية أو قبلية ، كما حدث في أثيوبيا بين قبيلة الأرومو ذات الأغلبية السكانية وقبيلة التقري الحاكمة . التعريف الثاني : (( حرب بأبسط الأشكال وأرخص الأدوات من قِبَل طرف فقير ضعيف ضد خصم قوي يتفوق عليه في العدة والعتاد )) . وتُسمّى بحرب العصابات أو ( حرب البرغوث والكلب ) ، فالبرغوث دائماً يلسع الكلب ويُحْدِث به جروحاً ويهرب ، فيقوم الكلب بعض نفسه وهرش جلده ، ثم يعود إليه البرغوث ويلسعه مرة أخرى ، وهكذا دواليك حتى يفقد توازنه وينهكه ويقتله . أهداف حرب العصابات : بالنسبة للمجاهدين فإن هدفهم الذي يدعون إليه هو هدفٌ سامٍ نبيل ، وهو الدعوة إلى نظام إسلامي خالص صافٍ من الشوائب والكفريات ، قائم على الكتاب والسنة ، ومن أهدافهم أيضاً تحرير الشعوب المسلمة المظلومة من نير واستبداد الأنظمة الكفرية الظالمة الجائرة محليةً كانت أو أجنبية ، والدعوة إلى نظام اجتماعي جديد يستمد شرعيته من نور الكتاب والسنة ، لذلك تجد أن غالب الحركات الإسلامية متفقة في التعريف والسبب . غايات حرب العصابات : لدى رجال العصابات غايات مهمة ، وهي : 1- تطويل أمد الحرب بقصد تحقيق الصمود الناجح الذي تسعى له أي حركة عصابات مقاتِلَة في العالم. ومن الأمور المساعدة على تطويل أمد الحرب : • الإحجام عن أهداف يستطيع المجاهدون الوصول إليها ، لأنهم إذا هجموا عليها سيفقدون أغلب الكوادر وقوة التنظيم ، وبالتالي تُؤجّل مثل هذه العمليات ، ( كما حدث في طاجيكستان عندما لم يهجم المجاهدون بقيادة خطاب على قاعدة عسكرية روسية عدد أفرادها ثلاثة آلاف ، و معه أربعون من المجاهدين فقط ، فلو هجم عليهم مباشرة لانتهى أمرهم إلا أن يشاء الله ، ولكنه فضّل قصف العدو من قواعدَ خلفية بعيدة ، ومن أماكن مموهة تمويهاً جيداً وبذلك استطاع بفضل من الله تحقيقَ الصمود الناجح والبقاء لفترة أطول ) . ومن الأمثلة على تحقيق الصمود الناجح : صمود أبي عبد الله الشيخ أسامة بن لادن والدكتور أيمن الظواهري ومن معهما من المجاهدين ، غير أن هذا الصمود لابد له من ثمن ومن مواجهات . 2- اكتساب المهارة القتالية التي تأتي بالتدرّج والمراس والمران وكثرة العمل ، وهي مبنيّة على الغاية الأولى ، وهذا يؤدي إلى ارتفاع الروح المعنوية ، وبسبب هذا الصمود الناجح وهذه الخبرات القتالية المُكْتَسَبة . 3- تحقيق المرحلية الناجحة وبناء قوى متعاظمة رغم تفوق العدو وجهوده المعاكسة ، فالأمة عندما ترى أن أمد الحرب طال وأن المجاهدين هم الند المناوئ للصليبية العالمية سيعرف الناس حينها قوة المجاهدين ، وبالتالي سيبدأون في الانضمام إلى هذه الطائفة المنصورة . 4- وبناءً على الغايات الثلاث السابقة ، سيؤدي تحقيق هذه الغايات إلى الغاية الرابعة وهي بناء قوة عسكرية في جميع أنحاء البلد تُكَوِّنُ نواة الجيش العسكري ، إذاً نستطيع القول بأن الغاية الرابعة : بناء جيش عسكري ، ويكون الجيش مبنياً على أسس عصرية مستحدثة ومبتكرة ، وتكون هذه المرحلة آخر المراحل ، ويكون الجيش فيها قادراً بإذن الله على مواجهة الجيوش النظامية وبنفس تكتيكاتها . ملحوظة : في هذه المرحلة الأخيرة لابد من الإبقاء على ( جماعة رجال العصابات ) ، لأن المجاهدين قد يحتاجونهم في بعض الحالات ، فلو قدر الله تراجع المجاهدين من مرحلةٍ إلى مرحلة يكون رجال العصابات هم رجال المرحلة السابقة . مراحل حرب العصابات : المرحلة الأولى : الاستنزاف ( الدفاع الاستراتيجي ) . وسبب نشوء هذه المرحلة بالنسبة للمجاهدين في الأعم الأغلب هو : الدفاع عن الإسلام والمسلمين والحُرُمات والأعراض . المرحلة الثانية : التوازن الاستراتيجي النسبي ( سياسة الألف جرح ) . المرحلة الثالثة : الحسم العسكري ( الهجوم النهائي ) . وكل هذه المراحل الذي يحدد موقف المجاهدين منها هو القيادة ( قيادة المجاهدين ) ، ولكن قد تبدأ الحرب بمرحلة الاستنزاف ثم لا يستطيع العدو الصمود فتجده يسقط من المرحلة الأولى – وهذا من فضل الله – وقد يسقط من المرحلة الثانية ، ولكن يجب التنبيه هنا على عدم الاستعجال في الانتقال بين المراحل ، بل التريث والأخذ بجميع الأسباب واجب ( ونذكر هنا على سبيل المثال ما حدث للإخوة في الجزائر حينما استعجلوا في الانتقال من المرحلة الأولى وهي مرحلة الاستنزاف إلى المرحلة الثانية وهي مرحلة التوازن النسبي ، مما أدى إلى تقهقر الحركة ورجوعها إلى مرحلة الاستنزاف من جديد ، وقد حدث ذلك بين عامي ( 95-97 م ) . وتمتاز كل مرحلة من هذه المراحل بسماتٍ سياسية وعسكرية تخضع للمناورة والتغيير ، لكلٍ من العدو والمجاهدين ، وأيضاً تجد أن للعدو قواعد ، وللمجاهدين قواعد أيضاً في هذه المرحلة ، وهناك مسألة المفاوضات في كل مرحلة ، وكل هذه الأمور سنتناولها بالتفصيل بإذن الله . المرحلة الأولى : الاستنزاف ( الدفاع الاستراتيجي ) سماتها السياسيّة : أ ) سماتها السياسية بالنسبة للعدو : حملات شرسة محمومة متواصلة لتشويه صورة رجال العصابات أو المجاهدين ، وتضليل العوام ، وإطلاق الدعايات الكاذبة بشأنهم ، وعلى سبيل المثال قولهم أن المجاهدين قتلةٌ مجرمون فاشلون في حياتهم يائسون منها ، وذلك بواسطة الآلة الإعلامية التي يمتلكها العدو ، ولذا يستطيع أي قارئ أو متابع لحال المنطقة اليوم أن يشاهد هذه الحملات المسعورة على المجاهدين في البلاد الإسلامية وفي بلاد الحرمين ، وهذا التوظيف الرخيص للدين في مواجهة المجاهدين ، حتى أن الحكومة السعودية استخدمت في هذه الأيام في سبيل تشويه صورة المجاهدين أقطاب بعض الحركات الإسلامية ، الذين كانوا في يوم من الأيام يتغنّون بمواجهة الظالمين . والهدف من هذا التشويه والتضليل هو عزل المجاهدين عن طبقات المجتمع وقطع الدعم اللوجستي والمادي الذي يقدمه الشعب للمجاهدين ، ولكن هيهات هيهات ﴿ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يُتمَّ نوره ولو كره الكافرون﴾ . ومن السمات السياسية لهذه المرحلة : عروضٌ سريّة للتفاوض وإلقاء السلاح مقابل عفو شامل أو إخراج من البلاد أو ما شابه ذلك ، وتُقدم غالباً لقيادة رجال العصابات أو القائمين على الحملة العسكرية أو السياسية ، كمثل العروض التي تقدم بها سفر الحوالي أو العواجي اليوم إلى المجاهدين في جزيرة العرب . ب ) سماتها السياسية بالنسبة للمجاهدين : يستغل المجاهدون الضربات العسكرية في هذه المرحلة لتحطيم هيبة النظام وتوضيح الصورة لدى أفراد الأمة بأن هذا العدو غير قادر على تلافي ضربات المجاهدين وبمعنىً آخر : تشجيع الناس على مواجهة الأعداء . كما يستغل المجاهدون هذه المرحلة في توضيح حقيقة الصراع الدائر في المنطقة ( الصراع مع اليهود والنصارى ) أو العدو الغاصب المحتل لديارهم ، لذلك تجد أن المجاهدين عندما يتأخرون في الضربات يبررون هذا التأخير باختيار أهداف مهمة وحساسة ونظيفة ( أهداف يهودية ونصرانية ) ، لكي تُحرَج الدولة أمام الشعب وتتبيّن عمالة النظام للعامة . لذلك في هذه الفترة يقوم الجهاز الإعلامي للمجاهدين بالترويج للمجاهدين وحث الناس على مقاومة الصليبيين واليهود ، وحث الناس على مساعدة المجاهدين ، ونشر بطولات المجاهدين والعمليات أو المواجهات التي تحدث وإبرازها للناس لكي يتابعوا أخبار إخوانهم المجاهدين ،ولكي تتضح الصورة لديهم . ومن السمات السياسيّة في هذه المرحلة بالنسبة للمجاهدين : تجميع الحلفاء ( المجاهدين المتواجدين خارج منطقة الصراع ) ، وتقوية أواصر التعاون بينهم وبين المجاهدين ، وتحييد الأعداء غير المباشرين عن المواجهة قدر المستطاع والسبب : عدم فتح عدة جبهات على المجاهدين في آنٍ واحد . سماتها العسكرية : أ ) سماتها العسكرية بالنسبة للعدو : حملات شرسة متواصلة مكثفة وعنيفة لإنهاء قوة المجاهدين والقضاء عليها فتجد أن العدو يستعمل كل ما في وسعه ويستخدم كل ما يستطيع استخدامه من قوة عسكرية لتحقيق هذا الغرض . وفي نفس الوقت تجد أن العدو يحاول استدراج المجاهدين إلى معارك وصِدامات مكشوفة لكي يقضي عليهم ، حتى وإن أدّى ذلك إلى فقدانه أعداداً كبيرةً من الجنود . ب ) سماتها العسكرية بالنسبة للمجاهدين : يحاول المجاهدون في هذه المرحلة توزيع وتنويع وتكثيف الضربات ضد الأعداء وتفريقها في أنحاء البلاد ، حتى وإن كانت هذه الضربات صغيرة فهي منتشرة ومتفرقة ، فهي بالتالي تُفَرِّق وتبعثر وتشتت جهود العدو . وهذه الضربات في غالبها تعتمد على سياسة الكرّ والفرّ ( اضرب واهرب ) ، وقد تحتاج المجموعة الجهادية في هذه المرحلة إلى عمليات نوعية تحقق صدى إعلامياً جيّداً ، ويكون من أهداف مثل هذه العمليات إثبات الوجود أو القوة ، وأيضاً تمريغ أنف العدو في التراب وتجرئة الناس على قتاله ، وتحميس الشباب على حمل السلاح في وجوه الأعداء من اليهود والنصارى وعملائهم . ومن الأمثلة على الاستفادة الدعائية من مثل هذه العمليات النوعية على سبيل المثال : 1- ما قاله عدو الله وزير العدل الأمريكي ( آشكروفت ) في معرض كلامه عن الحرب الإعلامية القائمة بين أمريكا والمجاهدين : ( إننا كنا نخدم تنظيم القاعدة دون أن نشعر ) حيث إن الأمريكان قاموا بتغطية إعلامية جيدة للعمليات التي تقوم بها القاعدة . 2- ما قال عدو الله تركي الفيصل : ( إن أسامة بن لادن استطاع أن يوقع شرخاً تاريخياً بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين المملكة العربية السعودية ) . وبفضل الله وقدرته لم يكن هذا الشرخ ليحدث لو لم تكن ضربات 11 سبتمبر نوعيةً فريدةً في نوعيتها . 3- يستفيد القاعدون من المسلمين عند مشاهدتهم بطولات إخوانهم المجاهدين وعملياتهم النوعية شحذاً لهممهم وتحفيزاً لهم ، كما حدث بعد ضربات كول ونيروبي و11 سبتمبر من تجييش للأمة ورفع معنويات الشباب المسلم . القواعد في هذه المرحلة : أ ) بالنسبة للعدو : قواعد العدو في هذه المرحلة معروفةٌ ثابتة . ب ) بالنسبة للمجاهدين : قواعد متنقلة وغير ثابتة وخفيفة التجهيز ، ويعني ذلك أنها سريعة التنقّل خفيفة الحمل . المفاوضات في هذه المرحلة : تُحْظَرُ المفاوضات وتُمنع منعاً باتاً في هذه المرحلة ( لا مفاوضات – لا هدنة عسكرية – لا خروج من قواعدك العسكرية – لا حوار ) لأن مبدأ القتال ونشوء الحركة الجهادية مبني على اختلاف في الأصول ، حيث هو بين المسلمين والصليبيين ، وبين المجاهدين والمرتدين ، بمعنى أنه لا مجال لأنصاف الحلول . المرحلة الثانية : ( التوازن الاستراتيجي النسبي ) بعد نجاح الحركة في الصمود وبعثرة جهود العدو واستنزافه وتعطيل قدراته ، وبعد ثقة الشعب في سلامة منهج المجاهدين وتبين الصورة عندهم ، وبعد توافد وتكاثر المتعاونين والجنود حول الجماعة والمجاهدين ، سننتقل تلقائياً إلى المرحلة الثانية من مراحل حرب العصابات وهي مرحلة التوازن الاستراتيجي النسبي أو ما يُعرف بـ ( سياسة الألف جرح ) . السمات السياسية لهذه المرحلة : أ ) بالنسبة للعدو : بعد حرب الاستنزاف الطويلة سيشعر عدو الله بأنه من المستحيل القضاء على هذه القوة العسكرية للمجاهدين ، لذلك تجد العدو في هذه المرحلة يتجه إلى الحلول السياسية علّه أن يجد المخرج من هذه المواجهة والتي يشعر فيها بأنه سيقضى عليه لا محالة . ولكن بسبب الظروف المستحكمة في تلك المرحلة تجد أن الجناح العسكري داخل النظام غالباً ما يقوم بإفشال مخططات الجناح السياسي ، وقد يتسبب العسكريون في خسارة وفقدان السياسيين لكل شيء ، وسبب ذلك أن العسكريين لا يعترفون بوجود لغةٍ للتخاطب مع المجاهدين إلا لغة الدم فقط ، وقد تحدث بعض الانقلابات الداخلية بسبب عناد وغطرسة العسكر ، وقد يُقنعُ العسكريونَ الساسةَ بالاستعانة بقواتٍ أجنبيةٍ في هذه المرحلة كما حدث عندما استعان الهالك نجيب في أفغانستان بالشيوعيين الروس . ب ) بالنسبة للمجاهدين : في ظل هذه السياسة الهوجاء والمتخبطة من قبل العدو ، يُدرِك المجاهدون أنهم في طريقهم لإقامة دولة الخلافة الإسلامية ، فتجدهم يُصَعّدون من حملتهم السياسية المتوافقة مع الحملة العسكرية بتوضيح معالم الصراع الدائر بينهم وبين العدو الرئيسي من اليهود والنصارى وعملائهم ، ويكون من الصعب في هذه الفترة على العملاء إخفاء حقيقة التواجد النصراني اليهودي في بلاد المسلمين وذلك لأن المجاهدين سيكثفون من ضرباتهم لقواعد وأماكن وجود العدو بدرجة لا يبقى معها أي شك في تواجدهم في طول البلاد وعرضها . وأيضاً يجب على المجاهدين من مواقعهم المحررة وقواعدهم الإدارية ومراكزهم الإعلامية مواصلة التحريض وكشف ضعف وعجز النظام العميل في القضاء على المجاهدين . وأيضاً يجب على المجاهدين في هذه المرحلة إرسال رسائل دبلوماسية من خلال البيانات السياسية أو من خلال لغة الدم والنار إلى كل الحكومات الخارجية التي تقف مع النظام العميل ، وتبيين الأمر لهم بأنهم إذا وقفوا مع النظام فإنهم سيكونون هدفاً مشروعاً لضربات المجاهدين ، ويجب على المجاهدين مخاطبة الرأي العام لدى تلك الدول بأن حكوماتهم تورطهم في حروب وصراعات لا دخل لهم بها ، ومثال ذلك بيانات الشيخ أبي عبد الله أسامة بن لادن حفظه الله والتي يوجه جزءاً منها إلى شعوب مثل : الشعب الياباني ، وبعض الشعوب الأخرى. السمات العسكرية لهذه المرحلة : أ ) بالنسبة للعدو : بعد عمل المجاهدين الدؤوب وضرباتهم وصمودهم الطويل الناجح ، وتعطيلهم لقدرات النظام وتجنيدهم للكوادر الجديدة يتوقف العدو تقريباً أو يقل عدد حملاته العسكرية في المناطق التي يقوى فيها نفوذ المجاهدين والتي يظهر فيها قوة عباد الله المؤمنين . ويكتفي العدو بالغارات الجوية على تلك المناطق وعلى طُرُق إمداد المجاهدين ، ويضطر للانسحاب إلى مناطق أكثر منعةً بالنسبة له ، كما حدث هذا في مناطق كثيرةٍ من العالم : بحيث تقتصر عمليات قوات النظام على القصف البعيد بالنسبة للجبال ، أما بالنسبة للمدن فستقلّ كثافة العدو في المدن إلتي يقوى فيها المجاهدون وتظهر سيطرتهم على أغلب قطاعاتها ، وسيظهر ضعفه البيّن عن صد هجمات المجاهدين المتكررة . ب ) بالنسبة للمجاهدين : في ظل تصاعد عمليات المجاهدين العسكرية والاستفادة المباشرة من الخبرات المكتسبة أثناء المواجهات أو ما يسمى بالخبرة المعاصرة للحدث ، وفي ظل الاستفادة من المناطق التي يقل فيها تواجد النظام أو يكون فيها ضعيفاً : يُشكّل المجاهدون في هذه الحالة قوات نظامية تكون قادرة على بسط الأمن وإحلال النظام في المناطق المحررة وتكون في نفس الوقت قادرةً على مواجهة قوات العدو النظامية ، وحينها ستزداد وتتعاظم قوة المجاهدين يوماً بعد يوم . القواعد في هذه المرحلة : أ ) بالنسبة للعدو : كما ذكرنا سيقلّ تواجد العدو في المناطق الوعرة والمناطق التي يتواجد بها المجاهدون . ب ) بالنسبة للمجاهدين : في هذه المرحلة يتخذ المجاهدون مراكز وقواعد إدارية في المناطق المحررة والتي أصبحت تحت السيطرة الكاملة للمجاهدين ، ويقيم المجاهدون فيها معسكراتٍ ومستشفيات ومحاكم شرعية ومحطات بث إذاعية ، ومركزاً ومنطلقاً لعملياتهم العسكرية والسياسية . المفاوضات في هذه المرحلة : بعد هذه الأحداث المتتابعة يحرص العدو كل الحرص على المفاوضات ، وذلك من أجل إيقاف العمليات العسكرية للمجاهدين ومحاولة استرداد أنفاسه وقوّته ، وفي هذه المرحلة يمكن أن يقبل المجاهدون بالمفاوضات شريطة أن تبقى العمليات العسكرية متواصلة ، وتجد أنه إذا بدأت المفاوضات يحاول كل من الطرفين شن حملات عسكرية عنيفة قبل أو بعد أو أثناء المفاوضات وذلك لكي يثبت وجوده وقوته على مائدة المفاوضات وحتى يستطيع أن ينطلق من منطلق قوة أثناء المفاوضات ، وبعبارة أخرى يحاول تحقيق انتصارات عسكرية تتحقق بها بالتالي مكاسب سياسية . وننصح المجاهدين في هذه المرحلة – إذا كانت لهم السيطرة على أرض الميدان – أن يستمروا في العمليات العسكرية لأنها هي التي تكسر ظهر العدو وتجعله يلبّي طلبات المجاهدين . ويُبْحَثْ في هذه المفاوضات – لو حدثت – شروط استسلام العدو ( لأن هذا سيحطم معنوياته ) إما أن يسلم السلطة أو يسلم السلطة ! وذلك في مقابل إجراء محاكمات مطابقة لشرع الله . ويلاحظ أن العدو قد يعرض على المجاهدين في هذه المرحلة المشاركة في السلطة ( كما حدث في اليمن وكما حدث مؤخراً في السودان بين البشير وقرنق ) وهذا الأمر مرفوضٌ جملةً وتفصيلاً فلا بد أن يكون الدين كله لله . المرحلة الثالثة : ( مرحلة الحسم ) هذه المرحلة هي مرحلة الهجوم النهائي والقضاء على العدو بإذن الله وعونه . السمات السياسية لهذه المرحلة : أ ) بالنسبة للعدو : تعتبر هذه المرحلة بالنسبة للعدو مرحلةً حرجةً للغاية ، وهي مرحلة النهاية بالنسبة له ، فالنظام الآن يحتضر ويمر بعملية انهيار سياسي واقتصادي وعملية انقسامات داخلية ، ويكون هناك صراعات داخلية بين العسكريين والسياسيين ، وتلاوم فيما بينهم ، أو تحدث صراعات بين القوى السياسيّة المختلفة ( المعتدلة والمتشددة ) . وأيضاً قد تحدث في هذه المرحلة انقلابات عسكرية للأسباب السابق ذكرها ، ويكون هذا الانهيار رغم المساعدات الكبيرة الخارجية التي تزداد يوماً بعد يوم ، كما حدث من دعم الحكومة الفرنسية والحكومة السعودية للحكومة الجزائرية عندما كادت تسقط بسبب ضربات المجاهدين ، وكذلك ما حدث للأنظمة السابقة في فيتنام وغيرها. أو تجد أن هذا النظام لا يمكنه أن يقوم بـدون دعم خارجي وتقديم مساعدات مستمرة ومتواصلة وهذا هو حال حكوماتنا العربية الحالية علماً أن أكثرها لم تقم عنده حركة تغيير أو مقاومة مسلحة . ب ) بالنسبة للمجاهدين : في هذه المرحلة تكثر حالات الهروب والعصيان من قبل أفراد القطاعات العسكرية والقطاعات الإدارية للعدو ، وعلى المجاهدين أن يستفيدوا قدر المستطاع من الفارين ، ويعيدوا ترتيبهم ويستفيدوا منهم ( مع الحذر من الجواسيس والمدسوسين ) ، وفي هذه المرحلة يُكثّفُ المجاهدون من الاتصال بالمجاهدين المتواجدين خارج منطقة الصراع والاستفادة منهم في نشر هذا الفكر في جميع الأقطار . وإذا استتب الأمر للمجاهدين فيقومون بمواصلة الجهاد وتحرير سائر بلاد المسلمين من تسلط واحتلال اليهود والنصارى ومن ثم القيام بإرجاع تلك الفريضة الغائبة : جهاد الطلب . السمات العسكرية لهذه المرحلة : أ ) بالنسبة للعدو : في هذه المرحلة سينحسر نفوذ العدو ويتقلّص بصورةٍ كبيرةٍ جداً عن معظم الأرياف والجبال والمناطق الوعرة والشاسعة ، لأنه عندما يُكثّف المجاهدون عملياتهم على العديد من تلك المناطق تجد العدو ينسحب ويتراجع إلى المدن الرئيسية ويقوم بقلبها إلي حاميات عسكرية ضخمة ، وهذا أمر ملاحظ في كثير من الجبهات التي مرت على مدار التاريخ فعلى سبيل المثال ما حدث في أفغانستان وقت حكم نجيب عندما تصاعدت ضربات المجاهدين وسيطرتهم على الكثير من المناطق اضطر العدو إلى الانحسار إلى المدن الكبرى . ويحاول العدو جاهداً الإبقاء على طرق الاتصال بينه وبين بقية المدن ، وأن يبقي الطرق الرئيسية بينه وبين الدول المجاورة سالكة وهذا أيضاً ما فعلته الحكومة الأفغانية حتى أن أكثر الدعم والإمدادات كانت تقدم بواسطة الطيران بسبب سيطرة المجاهدين على الطرق البرية وتهديدهم الدائم لها ، لذا يجب على المجاهدين ألا يسمحوا له بذلك . وأيضاً في هذه المرحلة ستتوقف عمليات الهجوم البري على قواعد المجاهدين وتبقى العمليات الجوية أو القصف البعيد المدى . ب ) بالنسبة للمجاهدين : بالنسبة للمجاهدين تعتبر هذه المرحلة مرحلة فتوحات ونصر ، فالمجاهدون استطاعوا في المرحلة السابقة وهي مرحلة التوازن أن يشكلوا قوات شبه نظامية تتحول بالتدريج إلى قوات نظامية ذات تشكيلات عصرية ( وأقصد بعصرية أنها تكون على علم ودراية بالحرب النظامية وتشكيلات الجيوش وعملها داخل الميدان وليس السير معهم في تلك الأنظمة والمحاكمات العسكرية والتشبه بالغرب الكافر في الأمور إلتي لا تخفى على الكثيرين ) ، ولكن يجب على المجاهدين أن يبقوا على رجال العصابات ( المغاوير – الثوار ) . وبواسطة هذه القوات النظامية للمجاهدين يبدأ المجاهدون بمهاجمة المدن الصغرى واستغلال الفتوحات والانتصارات إعلامياً لرفع الروح المعنوية للمجاهدين وللشعب عموماً وتحطيم معنويات العدو . والسبب في استقصاد المجاهدين للمدن الصغرى أن جنود العدو حينما يرون تساقط المدن بهذه السهولة في أيدي المجاهدين ستتحطم معنوياتهم ويوقنون بأنه لا قبل لهم بالمجاهدين ( كما حدث في أفغانستان ، سقطت خوست ثم قرديز بيد المجاهدين ثم تتابعت المدن تلو الأخرى حتى سقطت بعد ذلك كابل ) . ملحوظة : الجيش في هذه الحالة لن يقاتل ، وقادته سيفاوضون المجاهدين حول رقابهم ، ويجب التنبيه هنا إلى أن القواعد الرئيسية في الجبال لا بد أن تكون فيها حامية قوية ، وألا يغتر المجاهدون بالفتوحات فيتخلّون عن قواعدهم الحصينة ، وذلك لئلا يقوم العدو باستغلال خلو هذه القواعد من المجاهدين وعمل إنزال خلفي ، ولهذا السبب ذكرنا سابقاً أنه على المجاهدين أن يبقوا على رجال العصابات دائماً على أهبة الاستعداد . القواعد في هذه المرحلة : بالنسبة للعدو : يبدأ العدو بالانسحاب من القواعد الموجودة في الأرياف والجبال والمناطق التي يقوى فيها المجاهدون وتكثر فيها عملياتهم ويضطر العدو إلى التحصن في المدن الرئيسية وجعلها قواعد محصنه وحاميات ضخمة . بالنسبة للمجاهدين : فستكون قواعدهم في المناطق المحررة في المدن الصغرى والأرياف مع الإبقاء على قواعدهم الخلفية وحمايتها ووضعهم فيها المعسكرات والمستشفيات والإدارات المختلفة . المفاوضات في هذه المرحلة : تتوقف كل المفاوضات مع العدو ، ويُهدّد أفراده بضرورة تسليم أنفسهم ، وتقام المحاكم الشرعية لمحاكمة كل المارقين الخارجين عن الدين محاكمةً شرعية عادلة . بعد أن عرفنا معنى حرب العصابات وغايات وأهداف حرب العصابات ومراحل حرب العصابات يبقى لدينا أمور مهمة وشروط أساسية لشن حرب عصابات ناجحة وموفقة . الشروط الأساسية لقيام حرب عصابات ناجحة أولاً : نخبة قيادية متجانسة عقلاً وروحاً وفكراً ومنهجاً وبالطبع عقيدةً ، وتكون القيادة هي الجامع والصائغ والمنفذ ، الجامع : أي أن القيادة تكون هي الجامع لكل الكوادر والجهود والقدرات والخبرات التي تمتلكها الحركة تحت مظلة واحدة ، والصائغ : أي الذي يصوغ استراتيجية العمل والحركة وينظم هذه الكوادر والمكتسبات ويضعها في أماكنها الصحيحة ، والمنفّذ بحيث تكون عندها القدرة على اتخاذ خطوات عملية جريئة لتنفيذ مخططاتها وأفكارها ، والقادة يكونون من أهل الخبرة والمعرفة والدراية والعلم وخشية الله جل وعلا  المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف  ، لذلك تجد أن هذه الجماعة ستسير بإذن الله على خطوات النجاح إذا أحسنت اختيار القادة ، والعقيدة الواحدةُ شرطٌ رئيسي لمجموعة القيادة والحركة ككل ، فكم من مجموعات متحدة سرعان ما تختلف وتفترق ، ومن الأمثلة على القيادة الناجحة : محمدٌ صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، وفي زماننا هذا الشيخ أبو عبد الله والدكتور أيمن حفظهما الله من كيد الأعداء . ثانياً : ظروف مواتية : وهي تلك الأوضاع والأحداث والتيارات القائمة في منطقة الصراع أو منطقة نشوء الحركة الجهادية ، أو ما حدث فيها قبلاً ، فمثلاً لديك داخل هذه المنطقة أوضاع وأحداث مستجدة يوماً بعد يوم فيجب عليك أن تنظر في هذه الظروف والأوضاع وتستغل أفضل فترة فيها لقيام حركتك الجهادية ، ونذكر كمثال على هذه النقطة ما حدث في الجزائر بعدما فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات وأُلغيت نتائجها بعد ذلك وتدخل الجيش وفرض سيطرته على البلاد ، فحدث من جراء ذلك حالة من الهيجان الشعبي ، وتعاطف الشعب بكافة قطاعاته مع الجبهة حيث أنها في نظر العامة مسلوبٌ حقها ولها الحق في الحكم ، فاستغل المجاهدون من الجماعة الإسلامية والجبهة هذه الظروف في استقطاب المتعاونين والقيام بالعمل المسلح ( مع العلم أن ما قامت به الجبهة لا يصح شرعاً وأن البرلمانات والمجالس الانتخابية كلها أحكام لم ينزل الله بها من سلطان ولا يجوز الدخول فيها كما قال الله جل وعلا  وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً  ، وكذلك الحال في الجزيرة العربية ، فإنها لم تكن مهيئةً قبل عشر سنوات للعمل العسكري ، ولكن استجدت مستجدات في المنطقة وتوالت الأحداث ابتداءً من تفجير العليا المبارك في عام 1416 هـ ومروراً بإسقاط أبراج أمريكا وتدميرها ، وانتهاءً باغتصاب ونهب الثروات واستغلالها من قبل الأمريكان وانطلاقهم من أرض الجزيرة لضرب إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها في ظل تسهيلات خَدَمِهِم من آل سلول ، وقبل ذلك تبديل الشرائع والحكم بغير ما أنزل الله وتوالي الأحداث والمتغيرات حتى أصبح المناخ جاهزاً تماماً لقيام الحركة الجهادية في أرض محمد صلى الله عليه وسلم . لذلك على أي حركة ناشئة أو أي جماعة تريد القيام بحرب عصابات ناجحة الانتباه إلى أمر العامة والشعب والقيام بحقوقهم ومتطلباتهم والعيش معهم ومقاسمتهم أحزانهم وأفراحهم فإذا وصلت الحركة إلى هذا المستوى فسيتحقق لها القبول لدى الناس وهو ما نسميه بالاستجابة الشعبية . ويجب أن يتنبّه المجاهدون إلى أن أغلب الناس منشغلون بالحياة الدنيا ويلهثون خلف لقمة العيش ، وإذا عُلِمَ هذا فليتيقّن المجاهدون من أنهم لن يحصلوا على ظروف تأييدٍ كبيرة إلا أن يشاء الله ، والعمدةُ عندنا في هذا الباب  لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم  ، ويجب على المجاهدين أن يخلقوا هذه الظروف ، وذلك بقيامهم بالعمليات النوعية ( مثل الحادي عشر من سبتمبر ) واجتهادهم في العمل الإعلامي المنظّم . ويجب قبل ذلك كله أن تقوم القيادة بدراسة الأوضاع والظروف والمتغيرات والتيارات الموجودة في المنطقة دراسةً وافية ، والتحديد بعد ذلك : هل حان وقت العمل وبدء حرب عصابات ناجحة أم لا؟ ولابد من النظر إلى جميع المسائل بعين الاعتبار ، فالمجاهدون يقاتلون للأمة جميعها حفاظاً على دينها ومقدساتها ودماء أبناءها وأعراضهم وأموالهم وأرضهم ودفعاً للظلم والعدوان عليها ، فيجب – والحالة هذه – أن يهتم المجاهدون بجميع الجزئيات التي يمكن أن تؤثر في مسيرة العمل سلبياً ، ولا بأس من تأخير العمل إن كان هناك مصلحة حقيقية في تأخيره حتى اكتمال الشروط والتجهيزات والظروف المواتية ، ولكن بشرط الاجتهاد والمثابرة في الإعداد وتهيئة وخلق المناخ المناسب واستكمال باقي الشروط والمتطلبات لقيام حرب عصابات ناجحة . الاستجابة الشعبية : ويقصد بالاستجابة الشعبية : قيام حالةٍ نفسية وتَكَوّنُ قناعة لدى غالبية المواطنين وقبول لمبدأ العمل الجهادي والعمليات العسكرية وطرد الغزاة ، والمساهمة بالأموال والأنفس ومد يد الدعم والعون وسد العجز والثغرات ، وفي الغالب أن هذه الاستجابة لا تتولد إلا لدى شعب مقهورٍ مغلوبٍ على أمره ، ولذلك لا بد أن يقوم المجاهدون برفع الظلم عن المظلومين ، واسترداد حقوقهم . أقسام الاستجابة الشعبية : 1- سلبية : وتكون عندما يمتنع الأفراد والجماعات أو بعضهم عن المشاركة في تحمل الأخطار والأعباء والابتلاءات بصورةٍ كافية ، فتجد أن لديه خوفاً وتردداً في العمل والإقدام ، ولكنه مع ذلك يقدم دعماً مادياً ولوجستياً ، فتجد أفراد هذا النوع يقدمون الأموال والطعام والمعلومات للمجاهدين ، ومثل هذا النوع كثيرٌ في مجتمعاتنا الإسلامية بحمد الله ، ويكون هؤلاء قريبين جداً من الدخول في التنظيم ، فما على التنظيم الناجح إلا تحريضهم فقط لنقلهم إلى الاستجابة الإيجابية ، ولن تستطيع الجماعة فعل ذلك إلا إذا أثبتت لهم قدرتها على حسن إدارة الأمور وضبطها . 2- إيجابية : وهي التي يقوم فيها المتعاونون بتقديم المتطوعين للقتال وتقديم النصرة للمجاهدين بالنفس والمال والمعلومات الاستخبارية الحساسة والمأوى والطعام والشراب ، ولسان حالهم : ( نحن معكم قلباً وقالباً ) ، وهذه الاستجابة غالباً ما تتكوّن بعد كل عملية ناجحة للمجاهدين ، وتجد هؤلاء المستجيبين يخضعون للقيادة الجهادية ويسمعون ويطيعون ، وهم يتحملون جزءاً كبيراً من المخاطر والأعباء والابتلاءات . ثالثاً : وسائط العمل بالقوة ( العدة والعتاد ) لا جهاد دون قوة ، ولا حرب دون مصادر تضمن تدفق واستمرار هذه القوة ، ولا جهاد دون تعاظمٍ لهذه القوة وزيادةٍ لها ، فلا بد من قوة بشرية وقوة عسكرية ، فإذا كان لدينا شباب بدون سلاح فلا فائدة إلا أن يشاء الله ، وكذلك لا بد للسلاح إذا وُجِدَ من حَمَلَة ، فلا فائدة للسلاح دون من يستعمله بقوة ومهارةٍ وفن ، هذا بالإضافة إلى مكارم الأخلاق وسمو النفس والعلم الشرعي ، فهي السلاح الفعال أولاً وآخراً ، والمجاهد بدون علم شرعي سيتحول إلى قاطع طريق . وأمر الإعداد وأخذ العدة والعتاد يكون على قدر الاستطاعة والجهد  وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة  ، وفي هذا ردٌ على المخذّلين والمرجفين ، فنحن نعد ما استطعنا ونبدأ باسم الله وعلى بركة الله . ويجب على القيادة توفير القوة العسكرية وتوزيعها على القوة البشرية ومن ثم توزيع القوة البشرية توزيعاً صحيحاً والبدء على بركة الله . ولابد أن تسعى القيادة إلى توزيع المجموعات والخلايا بأعداد قليلة وصغيرة ، فلا يزيد عدد أفراد الخلية الواحدة غالباً عن أربعة إلى ستة أفراد ، والأمر حسب المستطاع وهو لتقليل حجم الخسائر وزيادة مرونة التنظيم . لذلك على القيادة توزيع مخازن ومستودعات الذخيرة والسلاح في أماكن متفرقة على حسب توزيع الخلايا والمجموعات ، بحيث إذا أمكن أن تكون كل خلية مسؤولة عن مستودعها وذخيرتها ، حتى إذا حصل ضرر أو ضربة لا سمح الله تكون مقتصرةً على هذه الخلية أو المجموعة ، أو أن تقوم القيادة بزيادة مجموعات الدعم والتجهيز ، بحيث تكون في المنطقة عدة خلايا تجهيز ، ويشترط في هذه الحالة عدم معرفة وارتباط الخلايا ببعضها البعض ، حتى تضمن الجماعة والتنظيم الاستمرارية في العمل . ويجب على القيادة الناجحة أن تقوم بتأصيل الفكر الجهادي بين المجموعات الجهادية ، وتوضيح المنهج والمعتقد لدى أفراد الخلايا ، وذلك لأسباب منها : 1- سلامة الفكر والمعتقد . 2- قوة الوحدة . 3- لو قُتلت القيادة أو أُسِرَت فسيحمل المشعل مَنْ بعدها بدون مشاكل بإذن الله . وعلى القيادة أن تقوم بجعل هذه القوات والمجموعات العسكرية قواتٍ معجونةً بالدماء والأشلاء والعرق ، فالمقاتل منهم لا يخاف إلا الله ولا يخشى سواه ، ويضحي بكل ما لديه في سبيل إعلاء كلمة الله ، حريصٌ على إغاظةِ أعداء الله ، مؤمنٌ بنصر الله متحققٌ من وعده ، معروف بنبله وأخلاقه العالية وولائه للمؤمنين  أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين  وكل هذه الأمور والصفات الحميدة تتولد مع الوقت والمعارك ، والشدائد تُظهر الرجال ، ولا بد أن تكون هذه القوات متحليةً بالأخلاق العالية والسلوكيات الحسنة ، فالمجاهد لابد أن يكون نبراساً ينير الطريق للناس ، وقدوةً لمن يأتي بعده من إخوانه ، وعليه أن يحذر من أن ينطبق عليه قول الله تعالى :  أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم  . وبغير هذه الأمور لن يستقيم أمر الجماعات الإسلامية ، وهذه الأمور الأخيرة هي العدة والعتاد على الحقيقة . رابعاً : المعرفة بفنون الحرب النظامية وغير النظامية بالنسبة للقيادة والقواعد الأساسية الخاصة بالعمل : الأمر الأول : القيادة والقواعد الأساسية : من المتطلبات الأساسية لدى القيادة القدرة على الاختراع والابتكار والاستعداد النفسي لما هو أسوأ ، ولابد أن تهيئ نفسها دائماً لتحمل الأخطار والتصدي لها ، ولا بد لها أن يكون لديها قدرة على تنويع فنون القتال وأساليبه ووسائطه حسب الظروف والتضاريس الجغرافية الموجودة في المنطقة أقصد منطقة الصراع . مثال ذلك ( قيام حركة جهادية في أرض يغلب عليها الطابع الصحراوي ، فيجب على هذه الحركة استغلال المدن بشكل جيد وتفعيل العمل بداخلها فيكون العمل العسكري في المدن من دون اللجوء إلى نشر قوات غابات وأحراش بسبب عدم وجودها في أرض الصراع ) . ولابد للحركة أن تؤقلم نفسها على الظروف الجغرافية الممكنة فتضرب في الجبال كما تضرب في السهول والمدن والسواحل ، كلٌ له أسلوبه وطريقته وتكتيكه ، وتجد أن التاريخ مملوء بأمثلة على ثورات شعبية على حكامٍ ظلمةٍ طغاة ، إلا أنه وللأسف الشديد لتكرار محاولات الفشل وتأزم الأوضاع تجد أن هناك حالة من التخبط واليأس لدى أفراد الأمة ، وسبب ذلك عدم وجود قيادة عارفة بفنون الحرب النظامية وغير النظامية ، وغير قادرة على الضبط والربط ، ولقد تحسنت القيادات على مدى التاريخ ، ونلخص تحسنها في مظاهر محددة : 1- التقييم الصحيح للموقف . 2- التقدير السليم للمواقف العامة والخاصة ( القراءة الصحيحة للوضع الداخلي والخارجي ) . 3- إنشاء أجهزة وإدارات منتجة وفعّالة ، فتجد أن القيادة خلية عمل بذاتها . 4- وضع عقيدة سياسية عامة جامعة للتنظيم (( وضع خطوط عريضة يسير عليها التنظيم )) . 5- دراسة الأعمال وتنظيمها وتقسيم الأدوار والوظائف . وفي الجملة فإن على القيادة توفير الأمور التالية للقيام بحرب عصابات ناجحة : 1- الدعوة والدعاة : الدعوة لهذا المنهج بوضوح ومخاطبة جميع شرائح المجتمع ،

المزيد
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متفجرات شعبیة

كتبها alae amer ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 17:40 م

 

               بسم الله الرحمن الرحیم  المقاومة الشعبیة لتحریر الاحواز القیادة المیدانیة فی اقلیم عربستان تقدم :  الالیات اللازمة لصنع المتفجرات الشعبية     (1)  فهرس المواد المستخدمة في المتفجرات :-   مطلوب الحصول عليها   المواد المستخدمة في المتفجرات   مصدر المادة 1 سكر مطحون ناعم  من المنزل -  استخدام شائع  2 كبريت أصفر زراعي  المزارعين أو الصيدليات الزراعية -  مبيد حشري  3 الفازلين  من الصيدليات -  مطري للأيدي  4 سولار ( مازوت ) من محطات النفط -  من السيارات  5 برمنجنات البوتاسيوم  الصيدليات البيطرية والعادية -  مطهر جروح على شكل مسحوق خمري قريب إلى البني أو البنفسجي 6 كلورات البوتاسيوم  مختبرات المدارس أو عيدان الثقاب  7 نشارة خشب  من المناجر تحت المناشر أو الفارة الناعمة  8 أسيتون تركيز    60%  مزيل طلاء الأظافر من الصيدليات أو أماكن أدوات التجميل  9 ماء الأكسجين        50%  الصيدليات ، مطهر للجروح أو أصباغ الشعر  10 كحول إتيلي تركيز     90%  الصيدليات -  مطهر للجروح أو اسبيرتو أبيض  11 زئبق  ميزان الحرارة . أماكن صناعة المرايا-  أطباء الأسنان 12 حمض الكبريتيك أسيد-  ماء النار تركيز 75%  يستخدم في بطاريات السيارات وإذا كان مخفف يوضع داخل وعاء ستانلس أو استخدام وعاء زجاجي مخبري ضد الحرارة وهو الأفضل ويبخر حتى الربع أو حتى يتغير اللون. البخار يكون بذلك مركز.  13 حمض النتريك  -  65%  كاشف الذهب عند الصاغة ( الماء الملكي ) 14 فحم نباتي  المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء استغاثه

كتبها alae amer ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 16:20 م

             نداء استغاثة الی کافة المنظمات المعنیة بحقوق الانسان                   بسم الله الرحمن الرحیم   اخوتنا الکرام فی کل منظمات حقوق الانسان   لقد اعتقلت قواة الفرس المحتلة عدد لا یقل من 90 ناشط احوازی  لم ترد اسمائهم حتی الان فی مساء یوم الجمعة السادس من نیسان 2007 وذلک قدتم دون ای تحرش من جانب الناشطین الاحوازیین العزل حیث کانوا فی جولة سیاحیة,لکن البشط العنصری قد جعل المواجهات عنیفة فی نهایة الامر.المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب المدن

كتبها alae amer ، في 23 نوفمبر 2006 الساعة: 04:17 ص

 

 

 

 

 

… حرب المدن

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

نقلاً عن الأخ : طارق دخان جزاه الله خيراً :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الإخوة الكرام، سيتم بمشيئة الله التدرب على شكل حلقات مدارسة موضوع الحروب والإعداد لها…. ولكن قبل البدأ أنصحكم بقراءة دراسات أمنية بركن بناء الذات، المتوفر بموقعنا.

 

 

حرب المدن :-

وهي عملية تطهير أو تحرير كامل المدينة أو قسم منها ، ويمكن أن تشارك في ذلك كافة صنوف الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة .

 

قواعد عامة في الحركة في حرب المدن : -

1. تجنب التحرك في الشوارع والممرات والساحات الخالية والمناطق الأخرى المكشوفة لأنها تشكل حقول نيران جيدة بالنسبة للعدو

2. اختيار الطريق الأسهل والأقرب والأكثر تحصيناً ، والذي لا يكون العدو مسيطر عليه سيطرة محكمة .

3. في الحالات التي لا نستطيع فيها تحاشي هذه المناطق فإننا نقوم بعبورها بأقصى سرعة ممكنة .

4. استخدام الدخان أو الغطاء الناري لتغطية تحركاتنا.

5. نختار طريق التقدم الذي لا يعيق نيران الحماية .

6. إن انتقاء السواتر يتم مسبقاً والسير يكون بملاصقة الجدران والتحرك بسرعة من ساتر إلى آخر ومن مدخل بيت إلى مدخل بيت آخر .

7. اختيار الوقت المناسب للانتقال واستغلال الظرف والفرصة المناسبة للانتقال .

8. إطلاق النيران من خلف السواتر يتم من الكتف الأيمن إذا كان مطلق النار يرتكز على الجانب الأيمن للساتر والعكس بالعكس .

9. أما إطلاق النار من فوق السواتر فإنه مستبعد إلا في الحالات التي يندمج فيها الرامي مع الساتر إلى درجة يصعب فيها تميزه .

10. في الحالات التي يصعب علينا فيها حماية مجموعاتنا وتستدعي سرعة التحرك عبر الشوارع والممرات دون تطهير الأبنية مسبقاً يلجأ إلى استخدام المدفعية نتبعها مباشرة مجموعة التفتيش مدعومة بنيران مدفعية .

11. عدم الرمي من منتصف الشارع .

12. الانتباه للشراك الخداعية فالعدو عادة يشرك الأبواب والنوافذ والممرات والنوافذ .

كيفية اقتحام الغرف والمباني :-

1. عند الوصول إلى غرفة يجب عدم استخدام مقبض البا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تکتیک حرب العصابات

كتبها alae amer ، في 21 نوفمبر 2006 الساعة: 03:55 ص

nashidahwazi.mp3

التکتیک فی حرب العصابات  

يتخذ التكتيك في حرب العصابات شكلين رئيسيين، هما الكمين والإغارة، ورغم تباين الكمين والإغارة في بعض التفصيلات الفنية، إلا أن كلا منهما يخضع لقواعد عامة لابد من مراعاتها في تكتيك العصابات أيا كان الشكل المتخذ فيه.

وسنشير فيما يلي إلى القواعد العامة التي تحكم تكتيك العصابات ثم نتناول بعد ذلك كلا من الكمين والإغارة.

أولا: القواعد العامة التي تحكم تكتيك العصابات

وهذه القواعد هي :

- الهدف التكتيكي هو المقاومة لا تحقيق النصر، ولذا يجب ترك العناد والإصرار إلا عند عدم التمكن من الفرار فحسب، ولهذا قال ماوتسي تونج: « على رجال العصابات أن يكونوا خبراء في الفرار ».

- يجب الحذر دائما من حصار العدو، والتملص فورا من القتال عند بادرة ذلك.

- يراعى في الهجوم الحذر التام، مع مراعاة الضجة في الشرق والهجوم في الغرب.

- يجب الاعتماد التام على التخفي بالاندساس والاختلاط بالسكان المحليين.

- يجب أن تكون قواعد الانطلاق محصنة تحصينا طبيعيا، ومجهزة هندسيا للدفاع عنها عند اللزوم، كما يجب فضلا عن ذلك أن تكون متمتعة بممرات خفية سهلة للفرار.

- يراعى عدم ترك أية آثار عند الانتقال أو التوقف للراحات.

- يجب القيام ببث قواعد صغيرة حسنة الإخفاء حول منطقة الأهداف قبل الهجوم عليها حتى يمكن استخدام هذه القواعد في إخفاء المصابين توطئة لنقلهم إلى مناطق أكثر أمنا.

- تحل مسائل الإعاشة والذخيرة باستخدام مخازن صغيرة مخفاة لا يعرف طريقها إلا عدد محدود، وتوضع المواد المطلوب تخزينها في أوعية من البلاستيك أو الصفيح أو الزجاج حتى لا يفسد بالمياه والرطوبة.

- يراعى السرية التامة، فخطط التحرك، وقواعد الانطلاق الفرعية والتبادلية، فضلا عن الرئيسية بالطبع، لا يجب أن يعرفها إلا نفر قليل.

- يراعى تجنب النمطية والتكرار عند تنفيذ العمليات التكتيكية المختلفة.

- الاندفاع والتهور مرفوضان تماما في تكتيك العصابات.

- المفاجأة والسرعة والحسم، أمور مهمة في تكتيك العصابات.

- يفضل مهاجمة العدو وهو في حالة التحرك، لسهولة الإيقاع به في هذه الحالة.

- يفضل الهجوم على المنشآت المنعزلة لأثرها السيكلوجي، فضلا عما تؤدي إليه من إجبار العدو على الانتشار وتوزيع قواته، بالإضافة إلى توفر المؤن والسلاح بها بكميات كبيرة نسبيا.

- يجب سحب أسلحة ووثائق القتلى من رجال العصابات.

- يجب أن يعتمد رجال العصابات على جهودهم الذاتية للتعيش، فيتفرقون للحياة ويجتمعون للقتال.

ثانيا: الكمين

والكمين - كتكتيك قتالي - تعرفه القوات النظامية كذلك، بل وتستخدمه القوات الخاصة بكثرة في الجيوش النظامية وذلك بغرض الحص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بیان

كتبها alae amer ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 18:20 م

 

 allah-akbar.mp3

بسم الله الرحمن الرحيم

ـ ابو ووليد الاحوازی

 

يا ابناء شعبنا البواسل

یا احفاد من حملوا علی عاتقهم رسالة الهدایة للبشریة باسرها

یا ابناء امتنا المناضلة فی الاحواز

 

تريثوا فان الصبح آتٍ لا محالة ومهما طال ليل الاحتلال فان الاحواز له رجاله الذين يرسمون لوحة الفجر علی جبين الفلق. فلا تيأسوا ابداً واعلموا ان المحتل مهما بلغت قوته فان الله اقوی منه ومن توکل علی الله وسار علی درب الجهاد باخلاص فهو حسبه وسوف يمده الله بقوته الازلية .

 

يا ابناء امتنا الباسله من عبدان حتی الخفا

نحن اليوم امام امتحان الهي فرضه علينا المتعال لتمييز الطيب من الخبيث واذ قال المتعال «ام حسبتم ان تترکوا ولما يعلم الله المجاهدين منکم و…»

فقد لا يكون مراد هذه الآية الا مصداقا لما اشرنا اليه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب العصابات

كتبها alae amer ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 05:54 ص

 

حرب العصابات

تمهيد:

تعرف حرب العصابات بأنها شكل خاص من أشكال القتال يدور بين قوات نظامية، وبين تشكيلات مسلحة تعمل في سبيل مبدأ أو عقيدة بالاعتماد على الشعب أو جانب منه، وتستهدف تهيئة الظروف الكفيلة بإظهار هذا المبدأ أو هذه العقيدة إلى حيز التطبيق.

وقد بدأ تبلور حرب العصابات بهذا المعنى على يد الإسبان الذين شكلوا من بينهم عصابات مسلحة لمقاومة نابليون وإزعاجه وإنهاكه بعد هزيمة قواتهم النظامية على يديه. وقد ساهمت هذه العصابات الإسبانية فيما بعد مساهمة ملموسة في معاونة ويلنجتون حين دخل بقواته النظامية ضد نابليون في المعركة المعروفة باسم معركة واترلو عام 1815.

وحرب العصابات بهذا المعنى الذي أوضحناه تختلف عن صور أخرى قد تشتبه معها من مثل الحرب الأهلية، والمقاومة الشعبية، والثورة، والعصيان والتمرد.

فالحرب الأهلية هي تلك التي تنشا بين مجموعتين أو مجموعات متكافئة تمت لبلد واحد.

وأما المقاومة الشعبية فهي نوع من الدفاع التلقائي غير المنظم يلجأ إليه الشعب عاطفيا لمقاومة قوات محتلة أو آخذة في الاحتلال، ودون أن ينتهج الشعب في ذلك تنظيما سياسيا معينا.

وأما الثورة فهي حادث سياسي جلل يقلب الأوضاع في دولة معينة ليرتفع بمستوى الواقع إلى مستوى الآمال الوطنية.

أما العصيان والتمرد فهما هبة مسلحة تتقرر نتيجتها بسرعة.

وهذه ولاشك نماذج لا علاقة لها بحرب العصابات التي نتحدث عنها، والتي يعتبر ماوتسي تونج أول من وضع قوانينها الاستراتيجية في العصر الحديث، بحيث صارت بهذه القوانين ظاهرة من ظواهر الحرب تعادل في أهميتها وخطورتها أنواع الحروب الأخرى.

وللتدليل على أهمية هذا النوع من الحروب، نذكر بالنتائج التي حققتها العصابات الصينية ضد الغزاة اليابانيين، والسوفيتية ضد الألمانيين، والجزائرية ضد الفرنسيين، والفيتنامية ضد الفرنسيين ثم الأمريكيين، وأخيرا قوات حركة موختي باهيتي في بنجالديش ضد القوات الباكستانية.

بل إنه ليس أدل على أهمية هذا النوع من الحروب، من أن دولا كالولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا الاتحادية، وفرنسا، قد استفادت من فكرته بإنشاء قوات تنهج أسلوب رجال العصابات بالرغم مما تملكه هذه الدول من إمكانات التعبئة النظامية.

وعلى أية حال، فسوف نقطع تماما بأهمية هذا النوع من الحروب إذا ما استيقنا أنها ليست صورة مصغرة للحرب التقليدية، وإنما هي حروب مختلفة تماما في قوانينها ومبادئها وكيفية الإعداد لها، وهو ما سيتضح من دراستنا لعناصر هذه الحرب وكيفية الإعداد لها في الفرعين التالين:

 

الفرع الأول

عناصر حرب العصابات

وسنعمد هنا إلى محاكاة الدراسة في الحرب التقليدية دون أن ينسينا هذا الاختلاف البين في معطيات العناصر في كل من الحربين.

ولعل منشأ هذه المحاكاة أن الحروب مهما تنوعت إنما ترتكز على أربعة عناصر هي: الاستراتيجية التي تتعلق بمجمل عملياتها، والتكتيك الذي يتعلق بأسلوب تنفيذ العمليات في المعارك المختلفة، والتقدم العلمي الذي يحسم كثيرا من مواقفها، وأخيرا الخطة التي هي في حقيقة أمرها، توظيف للعناصر الثلاثة السابقة في زمان ومكان بعينهما.

ونتناول فيما يلي كل عنصر من هذه العناصر في مبحث مستقل.

 

المبحث الأول

الاستراتيجية في حرب العصابات

ولما كانت الاستراتيجية تتأثر بالواقع سلبا وإيجابا، وكان الواقع في حرب العصابات يبدأ بمجموعة صغيرة تؤمن بمبدأ أو عقيدة. فليس لهذه المجموعة إلا أن تتسلح بمبادئ استراتيجية معينة تتيح لها التأمين والنماء حتى تأتي اللحظة التي تستطيع فيها حسم الحرب لصالحها، وهذه المبادئ الاستراتيجية هي:

1 - العمل من خلال تنظيم عقائدي.

2 - تجنب الحسم العسكري.

3 - الحرص على الحسم السياسي.

4 - المرحلية.

5 -الحرص على التأييد الشعبي.

6 - العمل على الفوز بالتأييد الدولي المناسب.

ونتناول فيما يلي كل مبدأ من هذه المبادئ.

المبدأ الأول : العمل من خلال تنظيم عقائدي

فأول مبدأ من مبادئ الاستراتيجية في حرب العصابات هو إدارة الحرب عن طريق تنظيم سياسي قائد، وقد مر بنا- من قبل- أن هذا هو الفارق بين حرب العصابات وغيرها من أنواع المقاومة الأخرى.

ولهذا المبدأ مجموعة من الأسباب أهمها: الطبيعة السياسية لحرب العصابات، وحاجة العصابات إلى عنصر الالتزام، فضلا عن اعتمادها التام على مركزية التخطيط.

فأما عن الطبيعة السياسية لحرب العصابات، فقد أوضحنا من قبل أن نواة هذه الحرب هي مجموعة من الرجال باعوا أنفسهم وأموالهم في سبيل مبدأ سياسي معين وليس من سبيل أمام هذه المجموعة إلا الاعتماد على التوجيه والتثقيف السياسي لتواجه به التفوق المادي المعادي، ولتقنع به رجالها بالتقشف والمثابرة والصمود والمقاومة.

وأما عن حاجة العصابات إلى عنصر الالتزام، فقد ثبت أنه بدون هذا العنصر لا يستطيع قادة العصابات أن يعملوا على جمع الشاردين، وكبح الجامحين، فضلا عن تقديم المعاونة لمن يحتاج إليها من تشكيلات العصابات المنتشرة هنا وهناك. والطريق الوحيد هو خضوعهم لتنظيم عقائدي قائد، إذ لا يملك رجال العصابات تلك الوسائل التي تمكن الجيوش النظامية من فرض الطاعة بأسلوب الضبط والربط القهري.

وأما عن اعتماد العصابات التام على مركزية التخطيط فأساسه ضمان الفعالية، إذ في مثل حرب كحرب العصابات، يتأتى النصر الكبير من آلاف من الانتصارات الصغيرة، ولا يمكن تحقيق الفعالية لهذه العمليات الصغيرة المتعددة إلا إذا كانت جميعها موظفة - بتخطيط مركزي واع -لخدمة الهدف النهائي للحرب. ولا يمكن ضمان المركزية في التخطيط إلا إذا خضع الجميع لتنظيم عقائدي قائد.

ولا يختلف المعنى المقصود بالتنظيم العقائدي عن المعنى المشهور للحزب السياسي إلا من ناحية الوسائل فقط، فبينما يتشابهان في كونهما جماعة متحدة من الأفراد تعمل للفوز بالحكم بقصد تنفيذ برنامج سياسي معين، فإنهما يختلفان في الوسائل المتبعة لتحقيق هذا الهدف، حيث تنتهج الأحزاب السياسية الوسائل الديمقراطية، بينما يرى رجال العصابات ألا جدوى إلا بالاعتماد على الوسائل العسكرية. ولعل منشأ هذا الاختلاف في الوسائل راجع إلى أن نظام الحزب السياسي يعتبر وليدا للأنظمة النيابية، وفي هذه الأنظمة يمكن مواجهة التحديات السياسية بالوسائل الديمقراطية، بينما التنظيم العقائدي في حرب العصابات يعد وليدا لنقلة سياسية بعيدة يراد لها أن تكون، وهو مالا يمكن تحقيقه إلا باشتراك الوسائل العسكرية بالطبع.

المبدأ الثاني :  تجنب الحسم العسكري

ويقصد بهذا المبدأ تجنب العمل على كسب الحرب بالوسائل العسكرية البحتة، فهذا الأسلوب فضلا، أنه أكبر من طاقة رجال العصابات. فإنه لايتفق وطبيعة هذه الحرب. فحرب العصابات هي حرب السياسة في مواجهة القوة، حرب الالتزام العقائدي في مواجهة التجنيد الإجباري، أي أنها حرب الأضعف في مواجهة الأقوى ماديا، ولا سبيل مع هذا الواقع إلا إذا تجنبنا الحسم العسكري واستبدلناه بالحسم السياسي على ما سيجيء.

ولتجنب الحسم العسكري يعمد رجال العصابات إلى إطالة أمد الحرب بأي ثمن، ولو أدى ذلك إلى التراجع المكاني إذ لا يهم هذا التراجع المكاني مادامت الرقعة السياسية تزداد يوما بعد يوم.

ولإطالة أمد الحرب، ينتهج رجال العصابات عقيدة « الحركية » من الناحية العسكرية، وتعني هذه العقيدة الديناميكية الدائمة، فضلا عن الفعالية والمبادرة وسرعة اتخاد القرار في مواجهة الأوضاع المتغيرة. بحيث تظل الحرب سائرة إلى الأمام دوما. فعقيدة الحركية تعني بالنسبة لرجال العصابات الحماية التامة من الفتور وفقدان الحماسة فتزداد قواتهم وقوتهم كل يوم، بينما تعني بالنسبة لعدوهم اليأس الكامل من هذه الحرب التي لا تريد أن تتوقف ولا يبدو لها نهاية ما. وهنا لابد أن يعمل عدوهم على التخلص من هذه الحرب حماية لنفسه من الانتحار السياسي.

وقد تبدو استراتيجية بث اليأس في نفس العدو نوعا من الترف بالنسبة للعسكريين النظاميين، إذ لا يعرف هؤلاء إلا إحدى استراتيجيتين، هما استراتيجيتا الحسم والردع. وتعتمد الأولى على قتال العدو حتى تدميره. بينما تعتمد الثانية على ايجاد القوة الكافية لإرهاب العدو ومنعه من التفكير في الحرب.

وهاتان الاستراتيجيتان وإن كانتا تناسبان الجيوش النظامية وما تملكه من إمكانات التعبئة الإدارية، إلا أنهما لا تناسبان قدرات رجال العصابات كما لا يخفى.

المبدأ الثالث : الحرص على الحسم السياسي

وبينما ينبذ رجال العصابات فكرة الحسم العسكري، ولا يرون الحلول النابعة منها إلا حلولا نابعة من فقدان الصبر وتعجل الواقع، فإنهم يحرصون تماما على الحسم السياسي، ويستخدمون في سبيله كل وسائلهم المتاحة.

ويعني هذا المبدأ مداومة الضغط السياسي على العدو حتى لا يجد مفرا من التسليم بمطالب العصابات السياسية.

وتنحصر مبررات هذا المبدأ في تسليم رجال العصابات بعدم جدوى الوسائل العسكرية وحدها، فضلا عن اقتناعهم التام بأنهم لا يحاربون من أجل غزو مادي، وإنما من أجل تحرير سياسي وفتح عقائدي، ولهذا فإن الحرب بالنسبة لهم تنتهي مع العدو حالما يسلم لهم بأهدافهم السياسية، ويترك لهم حرية العمل على نشرها وتطبيقها.

وأما وسائل تحقيق هذا المبدأ، فأولها تحليل الموقف السياسي العام بدقة، وتحديد عوامل الإيجاب والسلب فيه، ثم العمل على توظيف العوامل الإيجابية وتحييد العوامل السلبية لخدمة الأهداف السياسية المطلوبة. ويراعى في تحليل الموقف السياسي دراسة الأوضاع السياسية المحلية والدولية، كما تدخل في دراسة العوامل السياسية الإيجابية والسلبية دراسة العقائد السياسية لدى كل من الطرفين، وكذا دراسة مدى إيمان الأنصار خاصة، والشعب عامة، بهذه العقائد السياسية، فضلا عن مدى تحالف هذه العقائد مع كل من المستقبل وقواعد اللعبة الدولية. فالإضافة إلى مدى استعداد كل طرف للصمود في سبيلها ومن أجلها أطول مدة مطلوبة.

المبدأ الرابع : ا لمرحلية

فحرب العصابات تنقسم من الناحية الاستراتيجية إلى ثلاث مراحل هي: المرحلة الدفاعية البحتة، ومرحلة التوازن، ومرحلة الحسم السياسي.

وتبدأ المرحلة الدفاعية من اللحظة التي يقوم فيها رجال العصابات بتشكيل الجماعات المسلحة، وتستمر طالما كان عدد الرجال قليلا، وطالما كان التأييد الشعبي لا يزيد عن نواة في صدور بعض المشايعين.

وسر تسمية هذه المرحلة بالدفاعية البحتة أن الطابع العام للعمليات في هذه المرحلة يكون هو الدفاع ضد ضربات القوات النظامية التي ستقوم بها ضد رجال العصابات فور الإحساس بوجود تنظيمهم العصابي المعاكس.

ويحرص رجال العصابات في هذه المرحلة على الصمود أطول مدة ممكنة، إذ إن هذا الصمود هو طريقهم إلى تنمية التأييد الشعبي، وزيادة التشكيلات المسلحة التي تأتمر بأوامرهم.

وأما مرحلة التوازن فهي تلك المرحلة التي تبدأ بتوفر العدد الكافي من التشكيلات القادرة على مبادلة العدو بالضربات، وتنتهي بوصول العدو إلى درجة التجمد.

ويستهدف رجال العصابات من هذه المرحلة تنشيط المعارضة السياسية في مواجهة الحكومة العادية، إذ يؤدي تنشيط هذه المعارضة إلى إرهاق هذه الحكومة في إيجاد التبرير الكافي للاستمرار في هذه الحرب التي تتزايد أعباؤها المالية يوما بعد يوم كما تتزايد خسائرها البشرية بغير ما نتيجة تبدو في الأفق، وحين ترى هذه الحكومة أنها عاجزة عن تبرير الاستمرار في مثل هذه الحرب، وبالتالي آخذة في الانتحار سياسيا أمام معارضيها فإنها لا بد أن تصدر لقواتها الأمر بالتجمد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروس امنیة

كتبها alae amer ، في 17 نوفمبر 2006 الساعة: 04:39 ص

دروس أمـنيّــة للـمـجـاهـديـن التحقيق.

 أسبابه.مراحله أساليبه.و كيفية مواجهة المحققين

منقول من  شيخنا الفاضل المقدسي فك الله أسره

بسم الله الرحمن الرحيم

الاعـتقــــــــــــــــــــــال

وهو وسيلة شائعة ومستخدمة منذ القدم كعقوبة أو كوسيلة ضغط وابتزاز ، وتلجأ إلية الأجهزة الأمنية من أجل عزل الشخص عن البيئة الخارجية والحياة العامة ، وعن معارفه وأقاربه ، وعن كل مصادر المعلومات ، وصور الحياة العامة . حتى يشعر أنه أصبح وحيداً في هذا العالم ، مما يجعله أكثر انقيادا لمحاكميه أو مستجوبيه ، وأكثر استجابة للضغوط .

الغاية من دراسة هذا الموضوع

1- اطلاع المجاهد على ما ينتظره في السجون إذا ما وقع في الأسر نتيجة إهماله وعدم اتباعه لقواعد الأمن ، وبالتالي يكون أكثر حذراً .

2- إطلاع المجاهد على بعض أساليب التحقيق والقواعد التي تساعده على الصمود وعدم الاعتراف .

3- أن يعرف المجاهد كم هو اهتمام العدو بالمعلومات وما يقوم به من تعذيب من أجل المعلومات ، وبالتالي يدرك أهمية المعلومة فيحرص عليها ، حتى لو كانت معلومة صغيرة أو مجتزئة لأن العدو يستفيد منها ، وسيزيد من التعذيب لأخذ كامل المعلومة .

4- أن يدرك المجاهد أن الصمود ممكناً طالما وجد الإيمان والإرادة ، وهو الوسيلة الوحيدة لإنقاذ نفسه من الانهيار ، والانهزام أمام العدو والمكوث لفترات طويلة في السجن ، والذل والهوان وتعذيب الضمير ، وهو الوسيلة الوحيدة بمشيئة الله لحماية إخوانه وتنظيمه من الأضرار التي ستلحق بهم ( من اعتقال أو تصفية جسدية أو خسارة مادية ومعنوية ) نتيجة اعترافاته .

5- كي يعرف المجاهد معالم طريق الجهاد ، وأنها طريق ذات الشوكة ، فيستعد لذلك ، أو يتنحى جانباً ونقول له ( من بداية الطريق ولا من منتصفها (

أنواع الاعتقال

أولاً : - اعتقال مستهدف :-

حيث تجمع معلومات عن الشخص المراد اعتقاله وتدرس ، وبناءً عليها يتقرر اعتقاله ، وهناك ثلاثة أسباب رئيسية لهذا الاعتقال وهي :-

أ. الاعتقال من أجل التحقيق ويكون للأسباب التالية :-

1- اعتقال المتهمين وهم الذين تكون أسماؤهم ملتصقةً بقضية تحقق أجهزة العدو فيها .

2- اعتقال المشتبه بهم للحصول على معلومات عن المعتقل نفسه وعن تنظيمه وعن العاملين معه .

ب. اعتقال احترازي :-

حيث يتم اعتقال القيادات والكوادر والعناصر الناشطة وذوي الاسبقيات وغالباً ما تكون قبيل المناسبات الوطنية وعند وجود نية لدى العدو بالقيام بعمل استفزازي يثير نقمة الجماهير ( كبناء مستوطنات أو تنفيذ مجازر) ولهذا النوع من الاعتقال عدة أسباب :-

1- إضعاف المقاومة بعزل كوادرها وأفرادها وتحجيم نشاطهم .

2- قطع الاتصالات بين أفراد المقاومة .

3- إبعاد بعض الكوادر والقيادات النشطة ليحل محلها أشخاص يريدهم العدو ( سواء كانوا عملاء أو معتدلين أو ليس لديهم الكفاءة في إدارة العمل أو غير مرغوب بهم من قبل عناصر التنظيم أو الجماهير )

4- التضييق على المطاردين ومحاصرتهم وذلك بتقليل أنصارهم والتقليل من البيوت التي قد تؤويهم وتساعدوهم .

ج. الاعتقال الابتزازي :-

حيث يتم اعتقال أشخاص بدون تهمة واضحة ويكون الغاية منه ابتزازهم و الضغط عليهم أو على أقربائهم ومن أسباب هذا الاعتقال :-

1- تجنيد المعتقل نفسه .

2- تجنيد قريب له كالأب أو الأم أو الأخ أو الأخت أو الزوج أو الزوجة ….

3- الضغط على قريب المعتقل كي يعترف .

4- الضغط على المطارد كي يسلم نفسه .

5- الضغط على المعتقل كي يسلمهم بعض الأسلحة أو الأدوات .

6- غسيل الدماغ وتغيير قناعة المعتقل وتشكيكه بعقيدته وفكره وقياداته .

7- إثارة الخوف عند المعتقل حتى لا ينتمي لأطراف معادية .

ثانياً :- اعتقال عشوائي :-

حيث يتم شن حملات اعتقال جماعية أو فردية ولكن تكون عشوائية أي بدون جمع معلومات مسبقة عن المعتقلين وغالباً ما تكون بعد تنفيذ عمليات ومن أهداف هذا الاعتقال :-

1- حصر الشبهة .

2- إرهاب الشعب وإخافته وإشعاره بالخطر الكامن في الانتماء للمقاومة أو المساعدة .

3- ضرب المقاومة.

طرق الاعتقال

1- الاستدعاء بإشعار خطي حيث يتم استدعاء الشخص المراد اعتقاله يطلب منه الحضور لمكان محدد ووقت محدد.

2- اعتقال من الطريق ( سواء عن الحواجز ، أو بعمل كمين ، … ) .

3- المداهمة ( من البيت أو مكان العمل ) حيث يقوم العدو بمحاصرة المكان ومداهمته .

4- عن المعابر الحدودية ( مطارات ، حدود برية ، موانئ … )

5- الاعتقال أثناء اشتباكات أو مواجهات ( الأسر ) .

أسلوب الاعتقال

( ونعني به طريقة تعامل العدو مع المعتقل أثناء الاعتقال )

* الأسلوب الأول هو الاعتقال الهادئ وبدون عنف .

* الأسلوب الثاني هو استخدام العنف أثناء الاعتقال وأثناء نقل المعتقل إلى السجن وسبب العنف هو:-

1- الضغط على المعتقل لأخذ منه اعتراف مبدئي أو معلومات قد تفيد في التحقيق بالاستفادة من مفاجأته وقبل أن يستجمع أفكاره .

2- التشويش عليه حتى لا يستطيع ترتيب أفكاره أو وضع خطة لأقواله أو استحضار ساتره .

3- الإيحاء للمعتقل بأنه خطير وأن لديهم معلومات أكيدة عنه .

4- قد يكون المقصود من العنف إرهاب الناس المتواجدين في منطقة الاعتقال وتخويفهم وابتزازهم .

5- لزرع الرعب في نفس المعتقل حيث يقول في نفسه إذا كانت هذه البداية فكيف ستكون النهاية .

6- قد يستمر الضرب أثناء النقل وعند الوصول إلى السجن وقد يوضع في زنزانة ضيقة وقذرة لشل إرادته وتحطيم نفسيته وتهيئته للانهيار السريع .

الأمور المؤثرة على طريقة الاعتقال

1- نوعية الشخص المراد اعتقاله وخطورته ومركزه .

2- الغاية من الاعتقال ( سبب الاعتقال والتهمة ) .

3- طبيعة المنطقة التي سيتم اعتقاله فيها .

التحـقــــــــيق

التحقيق هو استخدام كافة الأساليب والوسائل من أجل انتزاع المعلومات من المعتقل (بالاستدراج ، الاستفزاز بالضغط ، بالخداع بالابتزاز ، الترغيب ، الترهيب ، والإكراه …) وهو أسلوب من أساليب جمع المعلومات.

أسباب التحقيق

أولاً : الاشتباه بالمعتقل ويكون نتيجة الأمور التالية : -

1- علاقات مشبوهة مع مشبوهين .

2- تواجده في مكان حدث أمني .

3- سفره إلى أماكن مشبوه لدى العدو.

4- تردده على أماكن محروقة وتخضع للمراقبة الأمنية .

5- الثرثرة.

6- إدلائه بتصريحات يعتبرها العدو مخلة بالأمن ومتجاوزة للقانون .

ثانياً: وجود أدلة واضحة وتكون نتيجة الأمور التالية: -

1- الضبط متلبس أثناء التنفيذ .

2- ضبط بعض الأدلة المادية معه أو في بيته أو في سيارته أو في مكتبه … .

3- ضبط بعض الأدلة المادية التي تدل عليه في مكان حدث ما.

4- ضبط بعض الوثائق التي تدينه سواء أثناء نقلها أو أثناء تخزينها.

5- ضبط وثائق مزورة معه.

6- اعترافات أشخاص عليه من العاملين معه أو من الدائرة الأولى في حال كانوا يعرفون عنه بعض المعلومات.

7 - وجود شهود عليه من خارج العمل.

8- اعترافات عناصر من تنظيمات حليفة عمل معها أو نسق مها.

9- اعترافات أو وشايات من تنظيمات معادية أو أشخاص معادين.

 

10- التقاط صور له أثناء قيامه بعمل ما.

 

11- نتيجة وجود اختراق أو عمالة في التنظيم.

 

12- نتيجة المراقبة له أو التجسس عليه بوسائل فنية.

 

13- دخوله بصورة غير شرعية للبلد.

 

14- الإهمال وإفشاء الأسرار.

 

مراحل التحقيق

 

أولاً : مرحلة التعرف على المعتقل وجس نبضه : -

 

وفي هذه المرحلة يحاول المحقق جس نبض المجاهد ، ليتعرف على نقاط الضعف والقوة لديه ، ومعرفة ما يخيف المعتقل وما لا يخيفه ، وما يؤثر عليه من أساليب نفسية أو جسدية ، ويتعرف أيضاً على نقاط الضعف الجسدية عند المعتقل كالأمراض المزمنة والكسور والعمليات الجراحية .

 

ولهذه المرحلة أهداف عدة منها : -

 

1- استكمال المعلومات الشخصية عنه .

 

2- التعرف على نفسية المعتقل وثغراته .

 

3- التمهيد للجولات اللاحقة.

 

4- معرفة الأسلوب المؤثر عليه ووضع خطة للتحقيق معه .

 

ثانياً : مرحلة الضغط المتصاعد : -

 

ويمكن تسميتها مرحلة المواجهة حيث يبدأ المحقق باستخدام أساليب الضغط على المجاهد لنزع الاعتراف بأحد أمرين : -

 

1- طرح الأدلة مباشرة وبهدوء .

 

ليفاجئك باسمك الحركي مثلاً ، أو أعمال سرية قمت بها أو أسماء مجموعتك ويلاحظ التغيرات التي تظهر على وجهك ويحاول إقناعك بهدوء بإنهاء التحقيق في هذه المرحلة قبل أن يبدأ التحقيق الفعلي وأن عليك أن لا تخوض معركة خاسرة وإلا فأنت غبي ولا تعرف مصلحتك .

 

2- مواجهتك بالواقع الصعب الذي تعيشه.

 

فيبدأ بالتدرج في تكثيف جولات التعذيب وبشكل تصعيدي حتى يستنفذ صبرك ، ويشعرك أن هذه هي البداية وأنه يستطيع التصعيد في التعذيب وباستمرار وأنك لن تستطيع التحمل ، وأن المعركة طويلة ولا حدود لها .

 

ثالثاً : مرحلة قمة الضغط والعنف : -

 

وفي هذه المرحلة يريد المحقق أن يزرع في نفس المعتقل أنه لا خلاص من هذا الضغط إلا بالاعتراف والاعتراف فقط . وأن هذا العذاب في تزايد ما لم يعترف المعتقل .

 

رابعاً : مرحلة اللجوء للوقت : -

 

وفي هذه المرحلة يوضع المجاهد في زنزانة انفرادية أو خزانه ( وهي عبارة عن غرفة صغيرة جداً يوجد فيها كرسي يجلس عليه المعتقل مربوط اليدين والرجلين ومعصب العينين أو يلبس كيس على رأسه وهي 1م× 1م ) مشبوحاً وبوضعية غير مريحة لفترة طويلة ويتم إشعاره أن هذا الوضع لا نهاية له ولن يتخلص منه إلا بالاعتراف ، وقد يتم إراحة المعتقل من التعذيب قليلاً في حال شعر المحقق أن المعتقل وصل لمرحلة البلادة أي أن التعذيب أصبح لا يعني له شيء ولا يهمه ، أو بسبب تدهور حالة المعتقل الصحية .

 

خامساً : مرحلة العودة للعنف : -

 

وهي العودة إلى أساليب العنف ، وذلك لإشعار المعتقل أن المحقق يتمتع بطول النفس وأنه سيواصل معه الضغط حتى ينزع الاعتراف ، وأنه لا يزال أمام المجاهد فترة طويلة لا يعرف حدودها من التعذيب والضغط ، وأنه لا خلاص إلا بالاعتراف. وأن الصبر لن يكون مجدياً لأنه لا حدود لهذا الوضع .

 

سادساً : المرحلة الأخيرة : -

 

وفي هذه المرحلة تؤخذ الحالة الاجتماعية للمعتقل وتؤخذ أقواله أو اعترافاته في حال اعترف ، وقد يحول إلى المحكمة أو إلى المعتقل أو إلى غرف العصافير وبعدها يغادر المعتقل في حال لم يعترف ولم يثبت عليه شيء .

 

أساليب التحقيق

 

ويقصد به الأساليب والوسائل التي يستخدمها المحقق من أجل نزع الاعتراف ..

 

 

اً. الأسلوب النفسي : -

 

وهو سلسلة الممارسات والعمليات المنظمة وفق منهج معين ، والتي تهدف إلى التأثير على الوضع النفسي للمعتقل وإضعافه نفسياً ومعنوياً ، وإفقاده تماسكه ، مما يؤدي إلى خلل في حالته النفسية ، والذهنية بحيث يصبح أكثر استجابة لمؤثرات معينة . وهناك عدة طرق ووسائل وأساليب نفسية تستخدم لنزع الاعتراف نذكر منها : -

 

 

أولاً : الإقناع بالاعتراف :-

 

وعملية الإقناع تعتمد على عدة أساليب : -

 

1- أسلوب الاحتكام للمنطق :

 

حيث يحاول المحقق إقناع المجاهد بأنه يعرف عنه كل شيء ، وأنه متأكد من المعلومات التي عنده ، وأن هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يعتقله ويحقق معه ويعذبه ، لأنه لا يوجد بين المحقق وبينه لا صداقة ولا عداوة ولا يعرفه أصلاً ، ويوجه السؤال للمعتقل هل أعرفك من قبل ؟ هل بيني وبـينك شيء ؟ لماذا لم أعتقل أخوك ، أو جارك أو صديقك ؟! ويبدأ بإقناع المعتقل أن الموضوع محسوم ومنهي ، وأن المعتقل سيعترف أجلاً أم عاجلاً ، وأنه هو وأهله الذين يتألمون ، وأن المحقق لا يضيره شيء سواء اعترف الآن أو بعد سنة وأن المخابرات لولا أنها متأكدة من أن المعتقل مذنب لما بذلت الجهد وفرغت محققين وطاقم واعـتـقـلته من دون الناس..

 

 

2- أسلوب الصديق:

 

حيث يأخذ المحقق طابع اللين والصداقة ، ويبدي تعاطفه مع المعتقل ، ويبدأ بالثناء عليه ومدحه ومدح صموده وتحمله ، ويذم المحققين الذين قاموا بتعذيبه. ويقدم له العلاج والطعام والتسهيلات .. ويبدأ بعدها بوضع السم في العسل . حيث يبدأ بتوجيه نصائح للمعتقل ، بأن يرحم نفسه وأهله وأمه وزوجته ، وأنه من حقه أن يقاوم الاحتلال وأن يصمد ولكن لكل إنسان طاقة محدودة ، ويبدأ بإحضار أدلة شرعية عن عدم جواز إهلاك النفس … ويحاول أيضاً إيصاله أن المحققين لديهم معلومات أكيدة ولولا ذلك لما تعرض لمثل هذا التعذيب .

 

يقدم الوعود ويغلظ الأيمان بأنه سيساعده في تخفيف الأحكام عنه في حال اعترف ، رغم أنه لا يريده أن يعترف ، ولكن ينصحه من منطلق الشفقة عليه من التعذيب الذي يتعرض له ، ومما ينتظره من أساليب أخرى يصفها للمعتقل على أنها أقسى بكثير مما تعرض له حتى الآن. وينصحه أن يعترف بشيء بسيط ، وليس كل شيء ، فقط من أجل تخفيف التعذيب .

 

 

3- أسلوب التبسيط:

 

وهو من أساليب الإقناع الخادعة ويعتمد على تبسيط موضوع الاعتراف بعدة طرق منها : -

 

 

أ) أن معظم الذين دخلوا التحقيق اعترفوا بما فيهم قيادات ، وأناس أضخم منه بالجسم واعلم منه ، وأكثر منه خبرة في التحقيق ولديهم معلومات أكثر منه وأخطر منه ، وقضاياهم أخطر من قضيته بكثير ، والأحكام التي حكموا بها أضعاف الحكم الذي ينتظره.

 

ب) إظهار أن التهمة الموجهة إليه بسيطة وأن حكمها بسيط جداً لا تتعدى فترة التحقيق. وقد تزيد بضعة شهور .

 

ج) أن السجن أهون من أن يتشوه الإنسان.

 

د) أن الاعتراف لا يعني العمالة وأنه لن يعترف بإرادته ، ولكن لكل إنسان طاقته.

 

قد ينفذ هذا الأسلوب المحقق نفسه وقد يستعين ببعض العملاء ليتحدثوا أمام المعتقل بمثل هذه الأمور .

 

4- أسلوب التهويل :

 

وهو عكس الأسلوب السابق ولكنه يؤدي إلى نفس النتيجة ويعتمد على تضخيم التهمة الموجهة للمعتقل بإضافة تهم أخرى مما يجعله يعترف ببعض التهم أو بجزء منها ، كي ينفي بعض التهم التي يخاف أن يتحقق معه عليها لضخامتها. وعندما يعترف بالتهم الأصلية يعتبر نفسه حقق إنجازا كبيرا كونه تخلص من التهم الباقية التي لُفقت إليه .

 

ومن الأمثلة : أن يتم توجيه تهمة التخطيط والتنفيذ لعملية جهادية لشخص تهمته الأصلية أنه أعار سيارته لأحد المنفذين أو آوى أحدهم بعد التنفيذ .

 

وقد يشعرك أن لديه ملف كامل عنك ويضع أمامه عدة أوراق ، ويشعرك أنها تتضمن تهم لك ، واعترافات ووشايات ،…

 

 

ثانياً :- أساليب الخداع :-

 

وهي من الأساليب الخبيثة وتعتمد على الكذب والحيل بالدرجة الأولى ومن أساليب الخداع :-

 

 

1- أسلوب التهديد : -

 

ويتم ذلك بعد دراسة مستفيضة لنفسية المعتقل ، ومعرفة نقاط ضعفه . حيث يتم تهديد المعتقل بالأمور التي تشكل عليه ضغط كبير ، وهذه الأمور تختلف من شخص لآخر . فمن الناس من تكون نقاط ضعفه في مدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي